النقش على جميع المحامل… دقة و جودة و أفضل تعامل
Adresse: District de Riyad, BENI KHIAR, Tunisie
TEL97727894
في زمن تكثر فيه التحديات وتضيق فيه الفرص، يخرج من بين شباب تونس رجلٌ آمن بقدراته، صنع مسارًا مختلفًا، وأسّس مشروعًا غير مسبوق، ليقدّم قيمة مضافة حقيقية للصناعة الدقيقة.
ذلك الرجل هو مهدي الفايز… الشاب الذي لم ينتظر الظروف المثالية، بل صنع الظروف بنفسه، وبنى حلمه بخطى ثابتة ومعرفة راسخة وطموح لا يتعب.
مع مهدي الفايز كان اللقاء ..لقاء ليس مع مجرد رائد مشروع ناجح، بل شاب يتسم بالحيوية والأخلاق الرفيعة.
تراه دائمًا مبتسمًا، مرحّبًا بالآخرين، يستمع قبل أن يتحدث، ويقدّر الجهد قبل النتائج.
دفء شخصيته يجعل كل من يتعامل معه يشعر بالثقة والطمأنينة، وهو ما ينعكس على علاقته بالزبائن، الحرفيين، والشركاء. جهوده اليومية لا تقاس بساعات العمل فحسب، بل بالالتزام الدائم بتحقيق أعلى مستويات الجودة والدقة في كل قطعة ينجزها.
كل مشروع يمر عبر يديه، مهما كان صغيرًا أو بسيطًا، يتحوّل إلى تحفة متقنة تحمل بصمة الإتقان وروح الابتكار
حسن خلقه لا يقل أهمية عن كفاءته المهنية: فهو صادق في كلامه، أمين في تعامله، متواضع رغم نجاحه.
هذه الصفات جعلت منه قدوة للشباب، وشريكًا موثوقًا لكل من يتعامل معه، وشابًا يمثل الوجه المشرق للطموح التونسي: الإنسان الذي يجمع بين العمل الجاد، والخلق الرفيع، والابتكار المستمر، في تناغم نادر.
مسيرة علمية رصينة… أساس مشروع ناجح
تخرّج مهدي الفايز سنة 2003 من المدرسة العليا للدراسات التكنولوجية برادس، بشهادة تقني سامي في الهندسة الميكانيكية، متفوقًا في مسار علمي مكّنه من فهم عميق لدقّة الآلة وتفاصيل الميكانيك.
بدأ مسيرته المهنية في عدد من الشركات الصناعية، حيث اكتسب خبرة ميدانية صلبة. لكن شغفه الحقيقي كان يتجه نحو عالم الآلات الرقمية Machines à Commande Numérique، فاختص فيها وأجرى تربصات عدة خارج تونس، مكّنتْه من الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات العالمية.
كما تلقّى تكوينًا في Système de Management Qualité، وهو ما صقل رؤيته للجودة والانضباط ودقّة العمل.
فكرة مشروع وُلدت من تجربة خارج الحدود
خلال أسفاره وتكوينه بالخارج، لاحظ مهدي سوقًا غائبة في تونس:
سوق النقش الرقمي على مختلف المحامل كالحديد، والخشب، واللوح، والمواد المركبة وغيرها.
آلات متطورة يستعملها العالم، بينما وجودها في تونس يكاد يكون منعدمًا، باستثناء بعض الواردات القليلة عند الطلب.
ومن هنا، وُلد المشروع.
انطلاقة المشروع… جرأة شاب لم يخف من البداية
بدأ مهدي الفايز سنة 2014 بمعدّات بسيطة، مختصًا في النقش على اللوح.
ومع الوقت، توسّع النشاط تدريجيًا، ليشمل كافة المحامل، بفضل خبرته في التحكم الرقمي وقدرته على الابتكار والتطوير.
ورشة صغيرة صارت عنوانًا للجودة العالية، وسرعة الإنجاز، والدقة المتناهية.
تعاون مع حرفيين، ومع مصانع، ومع شركات تبحث عن خدمات مهنية موجهة حسب الطلب، فوجدوا فيه حرفيًا عصريًا يجمع بين روح الصناعة التقليدية ودقّة التكنولوجيا الحديثة.
القيمة المضافة… من نقش عادي إلى قطع عالية الدقة
في قطاع ليس ثابتًا، يرى مهدي أن التميز مرتبط بقدرة الباعث على الابتكار.
فهو لم يكتف بالنقش الكلاسيكي، بل عمل على جعل القطع دقيقة، متناسقة، ذات جودة تضاهي المنتجات العالمية.
لم يعد النقش زينةً فقط، بل أصبح هندسة، وإتقانًا، وطابعًا خاصًا يحمل بصمة ورشته.
الجودة، الثقة، المعاملة… قيم تحملها المؤسسة
منذ يومها الأول، حملت مؤسسة مهدي ثلاث ركائز أساسية:
الجودة العالية – المعاملة الطيبة – الثقة والإتقان.
هي قيم تبناها من تكوينه ومن تجاربه، ونجح عبرها في بناء علاقة متينة مع حرفيين وشركات تعتبره اليوم شريكًا موثوقًا لا مزودًا فقط.
دعم البنك التونسي للتضامن… تجربة حيّة في مساندة الشباب
يقول مهدي الفايز كلمة حق:
“لولا دعم البنك التونسي للتضامن لما بلغ المشروع ما هو عليه اليوم.”
فقد وقف البنك معه منذ البداية، عبر تمويلات موجهة، وإحاطة إدارية ومالية، وخصوصًا عبر أشخاص يعملون بضمير.
ويخصّ بالذكر السيد حسين من بنك تونس للتضامن، الذي دعمه بلا مقابل، ورافق خطواته بكل إنصاف وإيمان بقدرات الشباب.
كما دعمت الولاية مشروعه عبر تمكينه من المشاركة في معرض قصر المؤتمرات بالعاصمة، ما أتاح له التعريف بمؤسسته وجلب حرفاء جدد.
الصعوبات… توريد آلات مرتفعة التكلفة
ورغم النجاح، تبقى أهم العقبات هي تكلفة توريد المعدات الرقمية عالية الجودة.
فالآلات المتطورة ليست سهلة الوصول، لكن إصرار مهدي على الجودة يجعله يختار الأصعب بدل الاكتفاء بالمتاح.
الطموح الأكبر: ورشة على ملكه… واستقرار للمستقبل
أكبر حلم لمهدي اليوم ليس توسيع الأرباح، بل أرض وورشة على ملكه.
فمعلوم الإيجار المرتفع يرهق الباعثين الشبان ويحدّ من توسّعهم، ويجعل المشاريع تدور في حلقة ضيقة.
ولهذا، يوجّه نداءه بكل احترام إلى السلطة الجهوية من أجل تمكينه من مقسم عقاري صناعي لبناء ورشته الخاصة، بخلاص يكون مناسبًا لمداخيل مشروعه توفر
✔️ استقرارًا مهنيًا
✔️توسعة نشاطه
✔️ خلق مواطن شغل جديدة
✔️ دعمًا فعليًا للاقتصاد المحلي
✔️ تثبيت مؤسسة تونسية في قطاع نادر وواعد …و هذا ليس بعسير على ولاية نابل . موضوع للمتابعة
الحبيب



